المساحات الخضراء Next item تدبير النفايات الصلبة

المساحات الخضراء

يبذل المجلس الجماعي لبئر كندوز جهوداً كبيرة في شتى المجالات لخدمة المواطن وتوفير سبل الراحة . ومنها زيادة الرقعة الخضراء عن طريق التشجير وإنشاء الحدائق والمنتزهات العامة وما تتطلبه من خدمات متعددة.

   يعتبر التشجير وزيادة المساحات الخضراء من أهم المرافق التي يعتني بها المجلس الجماعي، لإظهار مدى عنايته بالجماعة و ساكنتها  . وذلك لما تحققه النباتات من أهمية بالغة في المحافظة على البيئة وتعديل المناخ المحلي وتلطيفه وعلى تحسين التربة وزيادة خصوبتها وعلى منع التلوث وحدوث العواصف الغبارية وكسر حدة الرياح والتقليل من الضجيج والأصوات المزعجة بالإضافة إلى الناحية الجمالية والتنسيقية. لذلك فإن للنباتات مساهمة كبيرة في تنمية المدن من النواحي البيئية. وعدم وجودها أو قلة أعدادها في أي منطقة يؤدي إلى خلل التوازن البيئي في تلك المنطقة.

  ويعمل المجلس الجماعي على إختيار الأنواع النباتية المتأقلمة مع الظروف البيئية المحيطة ، وعلى إتباع أسس وضوابط التشجير داخل المدينة هذا بالإضافة إلى حرصه على عدم زراعة النباتات السامة والشائكة في الشوارع والحدائق العامة. بهدف المحافظة على المنظر والشكل الجمالي والدور المناخي والصحي للنباتات وزيادة المساحة الخضراء داخل المدينة .

  ونظراً لزيادة الكثافة السكانية وتفاديا لإرتفاع نسبة التلوث بدرجة كبيرة، ولما للنباتات من دور رئيسي كبير لتخفيف هذه الأضرار فإن المجلس الجماعي لبئر كندوز ارتأى انه من الأفضل تشجير وغرس الشوارع بالنباتات مع الأخذ بعين الإعتبار العلاقة بين شكل وطبيعة نمو النباتات وموقعها في التنسيق الجمالي.

ومن أهم الضوابط العامة التي تمت مراعاتها عند إختيار وزراعة النباتات في الشوارع العامة (على الأرصفة) ما يلي :

1 – أن تكون النباتات المزروعة في الشوارع من الأنواع التي تتحمل الظروف البيئية للمنطقة ومقاومة للإصابة بالأمراض والآفات الحشرية وعوامل التلوث البيئي .

2- أن تتلاءم طبيعة نمو النباتات وحجمها مع نسبة حجم الشارع وطبيعته ومع ظروف الموقع الذي تزرع فيه وما يحيط به من منشآت ثابتة ، بحيث لا تكون أفرع الأشجار معرضة للتشابك مع الأسلاك وغيرها ولذا تختار الأشجار القائمة أو الخيمية المنتشرة حسب ظروف الشارع .

3 – يزرع كل شارع بنوع واحد من الأشجار وذلك لسهولة إجراء عمليات الصيانة ولإبراز القيمة التنسيقية وفي حالة الشوارع الطويلة يمكن زراعة أكثر من نوع واحد ويتبع نظام التبادل بين شجرتين من نوعين مختلفين مع مراعاة التناسب بينهما من حيث الإرتفاع واللون والشكل والإحتياجات البيئية .

4 – تزرع الأشجار في حفر ذات أبعاد 1× 1 ×1م ( آخذين في الإعتبار التربة والموقع) وعلى مسافات تبعد عن بعضها حسب نوعها وطبيعة نموها وقد تحتاج الأشجار في بداية عمرها إلى دعامة لإستقامة ساقها وحمايتها .

5- يجب الأخذ في الإعتبار عند تحديد حجم حوض الأشجار على الأرصفة ضرورة تخصيص مسافة كافية لحركة مرور المشاة ، وبحيث يكون عرض الرصيف كافي لزراعة الأشجار وحركة المشاة والأخذ في الإعتبار طبيعة نمو النبات وتفرعه مستقبلاً .

6–يراعى أن تكون الأشجار المزروعة على جانبي الطرق ذات نمو خضري محدود وذلك حتى لا تمتد فروعها إلى المباني المجاورة أو المارة في الطرق ويفضل زراعة أشجار صغيرة مزهرة محدودة النمو . وتجنب زراعة الأشجار في الأرصفة المخصصة للمشاة في الشوارع .

7- تجنب زراعة الأشجار المثمرة على الأرصفة الجانبية لأنها تتلوث بالغبار وغاز ثاني أكسيد الكربون هذا بالإضافة لتساقط الثمار وتشويه منظرها وتعرضها للعبث من المارة. علماً بأن الهدف الأساسي من زراعة الأشجار في الشوارع هو الناحية الجمالية التنسيقية بالإضافة إلى الأهمية البيئية.

 لا شك أن من ضمن الرؤية الاستراتيجية المستقبلية للمجلس الجماعي في ما يخص المظهر الحضاري لجماعة بئر كندوز، الارتكاز على ابراز جمالية المدينة واتساع مساحتها الخضراء لتوفير أجواء أكثر نقاوة، وكذلك المساهمة في منح المركز منظرا حضاريا لافتا على غرار المدن المغربية الخضراء.